أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده

16

مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم

و ( منهم ) : عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، أبو داود المدني ، تابعي جليل . أخذ القراءة عرضا عن أبي هريرة ، وابن عباس ، وعبد اللّه بن عياش بن أبي ربيعة ، ومعظم روايته عن أبي هريرة ؛ روى القراءة عنه عرضا نافع بن أبي نعيم ؛ وروى عنه الحروف أسيد بن أسيد . نزل إلى الإسكندرية ( مات ) بها سنة سبع عشرة ومائة ، وقيل : سنة تسع عشرة . و ( منهم ) : محمد بن مسلم بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن شهاب ، أبو بكر الزهري ، المدني ، أحد الأئمة الكبار ، وعالم الحجاز والأمصار ، تابعي . وردت عنه الرواية في حروف القرآن . قرأ على أنس بن مالك . ( ولد ) سنة خمسين أو احدى وخمسين ؛ روى عن عبد اللّه بن عمر ، وأنس بن مالك ، وسهل بن سعد ، والسائب بن يزيد ، وأبي الطفيل ، ومحمود بن الربيع ومحمود بن لبيد . وروى عنه الحروف عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي ؛ وعرض عليه نافع بن أبي نعيم ، وروى عنه مالك بن أنس ، ومعمر ، والأوزاعي ، وعقيل بن خالد ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، وأمم . وكان يكره التفاح وسور الفار ويقول إنه ينسى ، ويشرب العسل ويقول إنه يذكر ، ( مات ) سنة أربع أو ثلاث أو خمس وعشرين ( ومائة ) ، بشعب آخر حد الحجاز وأول حد فلسطين . و ( منهم ) : مسلم بن جندب ، أبو عبد اللّه الهذلي ، مولاهم المدني القاص ، تابعي مشهور . عرض على عبد اللّه بن عياش ؛ عرض عليه نافع ، وروى عن أبي هريرة ، وحكيم بن حزام ، وابن عمر ، وابن الزبير ، كما ذكره الداني ؛ وقال الذهبي : أحسب روايته عن أبي هريرة وحكيم الا منقطعة . وهو الذي أدب عمر بن عبد العزيز . وكان من فصحاء أهل زمانه ، وكان يقص بالمدينة . وقال عمر بن عبد العزيز : من سره أن يقرأ القرآن غضا فليقرأه على قراءة مسلم بن جندب . ( مات ) بعد سنة عشر ومائة تقريبا . وقال الأهوازي وأقام ابن جندب بالمدينة ، إلى أن مات سنة ثلاثين ومائة في أيام مروان بن محمد . و ( منهم ) زيد بن أسلم ، أبو أسامة المدني ، مولى عمر بن الخطاب ، وردت